النقاط الرئيسية
نظمت جمعية الهلال الأحمر البحريني فعالية “الحية بية” بحضور مجموعة من كوادر الجمعية ومتطوعيها وعوائلهم وعدد كبير من الأطفال معظمهم من الأيتام.
تم استثمار هذه الفعالية بتعريف المشاركين بالهلال الأحمر البحريني وأنشطته ومبادراته وآلية عمله.
تحرص جمعية الهلال الأحمر البحريني على إقامة احتفالية “الحية بية” لما لها من مكانة في التراث الشعبي في البحرين والخليج العربي.

فعالية “الحية بية” لجمعية الهلال الأحمر البحريني

نظمت جمعية الهلال الأحمر البحريني ممثلة بـ “لجنة الشباب” فعالية “الحية بية” بحضور عدد من كوادر الجمعية ومتطوعيها وعوائلهم وعدد كبير من الأطفال معظمهم من الأيتام، وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية للجمعية وسعيها الدائم للمشاركة في الفعاليات الشعبية وتوطيد العلاقات مع مختلف فئات المجتمع.

الاحتفاء بالأطفال المشاركين

احتفى متطوعو الجمعية بالأطفال المشاركين من خلال رمي نبتة “الحية بية” في البحر على ساحل كرباباد، كما استثمر المتطوعون هذه الفعالية بتعريف المشاركين فيها بالهلال الأحمر البحريني وأنشطته ومبادراته وآلية عمله، إضافة إلى ما يقوم به من عمل إغاثي وإنساني داخل وخارج مملكة البحرين.

أهمية الفعالية في التراث الشعبي

تحرص جمعية الهلال الأحمر البحريني على إقامة احتفالية “الحية بية” لما لها من مكانة في التراث الشعبي في البحرين والخليج العربي، حيث يحرص الأهالي على زرع نبتة الحية بية والعناية بها، ومن ثمّ رميها يوم التاسع من ذي الحجة في البحر من أجل التضحية بالنبتة والتمني بعودة الحجاج سالمين، مع ترديد أهزوجة “الحية بية” المشهورة، وهو ما يغرس التضامن مع الحجاج ويزرع روح التعاون والتضحية والعطاء في نفوس الصغار منذ الطفولة.

الأسئلة الشائعة

  1. ما هي فعالية “الحية بية”؟
    إنها فعالية تقام من قبل جمعية الهلال الأحمر البحريني تهدف لتوطيد العلاقات المجتمعية وزرع قيم التعاون والتضحية في نفوس الأطفال من خلال رمي نبتة “الحية بية” في البحر.
  2. من هم المشاركون في فعالية “الحية بية”؟
    تشمل المشاركين في هذه الفعالية كوادر الجمعية ومتطوعيها وعوائلهم وعدد كبير من الأطفال معظمهم من الأيتام.
  3. ما الهدف من رمي نبتة “الحية بية” في البحر؟
    يهدف رمي النبتة في البحر يوم التاسع من ذي الحجة إلى التضحية والتمني بعودة الحجاج سالمين، وتعزيز الروح التضامنية وقيم العطاء.




اقرأ أيضا