النقاط الرئيسية

نقطةملخص
1مبادرات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة جعلت من البحرين نموذجًا رائدًا في التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي والعرقي
2البحرين واحة للتفاهم والتعايش السلمي بين الأديان والثقافات والحضارات
3مكافحة خطاب الكراهية بكافة أشكاله وصوره هو جزء أساسي من الرؤية الحكيمة لجلالة الملك
4جهود مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي لتعزيز الحريات الدينية

أكد عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي

أن مبادرات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم جعلت من البحرين نموذجًا رائدًا في التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي والعرقي، وواحة للتفاهم والتعايش السلمي بين الأديان والثقافات والحضارات كأسلوب حياة ونهج يتوافق مع الدستور وميثاق العمل الوطني، والتزام المملكة بتعهداتها الحقوقية بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية، واستراتيجية الأمم المتحدة وخطة عملها بشأن خطاب الكراهية.

وأعرب العسومي عن اعتزازه بالنهج الحكيم لجلالة الملك

والذي عزز من مكانة مملكة البحرين إقليميًا ودوليًا في مكافحة خطاب الكراهية بكافة أشكاله وصوره، مثمنًا جهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في عكس التوجيهات الملكية ومضي المملكة بثبات وعزم في نشر رسالتها النبيلة، ونحجها المعتدل لكونه ركيزة جوهرية لتحقيق السلام والتعايش.

وثمّن رئيس البرلمان العربي جهود مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي

وما يضطلع به من أدوار مهمة ومهام جليلة من أجل أن يكون العالم أكثر أمنًا وتصالحًا، ولن يتوانى عن تحقيق كل ما من شأنه خير ومنفعة الجميع من دون تمييز، ويطمح إلى ترسيخ ثقافة التسامح والإخاء، وبناء جسور التفاهم والتقارب، ونقل نموذج البحرين الحضاري إلى كافة أرجاء العالم، وتدشين إعلان مملكة البحرين لتعزيز الحريات الدينية.

الأسئلة الشائعة

س1: ما هي النتائج المهمة لمبادرات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في مكافحة خطاب الكراهية؟

إن مبادرات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة جعلت من البحرين نموذجًا رائدًا في التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي والعرقي، وواحة للتفاهم والتعايش السلمي بين الأديان والثقافات والحضارات.

س2: ما الدور الذي يضطلع به مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي؟

يقوم مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي بدور هام في تعزيز الحريات الدينية ونشر ثقافة التسامح والإخاء وبناء جسور التفاهم والتقارب.

س3: هل تعتزز المملكة البحرين جهود مكافحة خطاب الكراهية بكافة أشكاله وصوره؟

نعم، تلتزم المملكة البحرين بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية بمكافحة خطاب الكراهية بكافة أشكاله وصوره.



اقرأ أيضا