النقاط الرئيسية

نقطة 1تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بإصدار المرسوم بالعفو الخاص والإفراج عن (545) نزيلاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
نقطة 2هذه المُبادرة تُعزز عدالة القانون وسيادته وتستند إلى النهج الإصلاحي لجلالة الملك المعظم.
نقطة 3المرسوم يُظهر روح التسامح التي يتمتع بها جلالة الملك ويسهم في تعزيز حقوق الإنسان وتماسك المجتمع البحريني.

أعفو العفو الخاص



أعرب المهندس علي الدرازي رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، عن عميق تقديره لتفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم، بإصدار المرسوم بالعفو الخاص والإفراج عن (545) نزيلاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك، معتبرًا ذلك خطوة نبيلة وحضارية تسهم في تعزيز حقوق الإنسان وتماسك المجتمع البحريني.

تعزيز حقوق الإنسان وتماسك المجتمع

الدرازي أوضح أن هذه المبادرة تعزز عدالة القانون وسيادته، وتكرس احترام استقلالية القضاء في ذات الوقت، وتعد خطوة متماشية مع النهج الإصلاحي الذي تتبعه المملكة منذ بدء المشروع الاصلاحي لجلالة الملك المعظم، مثمنّا روح التسامح التي يتمتع بها جلالته، ومشيرًا إلى أن هذه الروح تُضفي الطمأنينة على الجميع، وتعزز تماسك المجتمع، وتنشر روح التسامح بين أفراده.

أسئلة وأجوبة

  • ماذا يمثل المرسوم العفو الخاص؟

    تمثّل المرسوم العفو الخاص إصدارًا نبيلًا تعكس روح التسامح وتعزز حقوق الإنسان.

  • كيف يؤثر المرسوم على المجتمع البحريني؟

    يُسهم المرسوم في تعزيز تماسك المجتمع البحريني ويعكس النهج الإصلاحي الذي يتبّعه الملك المعظم.

  • ما هي أهمية احترام استقلالية القضاء في هذا السياق؟

    احترام استقلالية القضاء يعزز دور القانون ويضمن عدالة المحاكمات وتفعيل حقوق الإنسان.



اقرأ أيضا