النقاط الرئيسية

1.لقاء بين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس محمود عباس.
2.تطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.
3.الدعم المستمر لمملكة البحرين للقضية الفلسطينية.
4.توفير الحماية الكاملة للمدنيين في قطاع غزة.
5.تأكيد الالتزام بحل الدولتين لتحقيق السلام في المنطقة.

التقاء بين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس محمود عباس

التقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم ، هذا اليوم في قصر الصخير، أخاه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، بمناسبة مشاركته في أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين.

العلاقات الثنائية

ورحب جلالته، بالرئيس الفلسطيني ومشاركته في القمة العربية واستعرضا العلاقات الثنائية الطيبة وسبل دعمها وتعزيزها.

التأكيد على دعم القضية الفلسطينية

كما جرى بحث مجريات الأحداث على الساحة العربية ومستجدات الاوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها تطورات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وأهمية تكثيف الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في القطاع وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية الكافية بمختلف الطرق الممكنة وبشكل مستدام ودون عوائق.

الالتزام بحل الدولتين

وجدد جلالة الملك المعظم في هذا السياق التأكيد على موقف مملكة البحرين الثابت والداعم للقضية الفلسطينية والمؤيد لكافة المساعي والجهود الرامية لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في المنطقة، وضمان حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، بما يحقق الخير والاستقرار والسلام لكافة شعوب دول المنطقة.

شكر الرئيس الفلسطيني

من جانبه، ثمن الرئيس الفلسطيني مواقف جلالة الملك المعظم الإنسانية الداعمة للشعب الفلسطيني، ودور مملكة البحرين المشرف والمساند للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

الأسئلة الشائعة

س1: ما هي أهمية القمة العربية الثالثة والثلاثين؟

تعتبر القمة العربية الثالثة والثلاثين أحد الأحداث الدولية المهمة لبحث التحديات التي تواجه العالم العربي.

س2: ما هو الموقف الثابت لمملكة البحرين تجاه القضية الفلسطينية؟

تؤكد مملكة البحرين دعمها المستمر والثابت للقضية الفلسطينية وتعزيز الجهود لتحقيق السلام في المنطقة.

س3: ما هي المسائل التي تم مناقشتها في اللقاء؟

تمت مناقشة مستجدات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وتكثيف الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين، بالإضافة إلى حل الدولتين لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.



اقرأ أيضا